القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الجزر السبع1# تفكك العالم والدمار.

قصة الجزر السبع


قصة الجزر السبع1# تفكك العالم والدمار


اهلا بكم في قصتنا أريد أن أقول لكم أن هذه القصة من تأليفي وأنا أكتبها من فكري فأرجو منكم أن لا تقللو بي وأن تقرؤو هذه القصة وأريد رأيكم هل تشعرون بأنها قصة جيدة وستكون مثيرة أم تشعرون بأن فكرتها وطريقة كتابتها لا تعجبكم فأرجو لمن يقرأها أن يعلق في الأسفل وشكرا لكم أخوتي ولنبدأ.(قصة لم تحدث)


البداية العالم قبل التفكك



قبل تفكك العالم كان هناك فتي يسمي يوسف وكان متوتر وخائف مثل بقية العالم،فالكرة الأرضية تصدعت بشكل كبير والقطبين الشمالي والجنوبي يذوبان ومن الممكن أن يحدث فيضان كبير يغرق العالم كله،كان العلماء في حالة قلق ماذا يفعلون في هذه المصيبة.

وقد فعل الجميع  ما يستطيع فعله والجميع ينتظر ماذا سيحدث .

وبعد مرور 7 أيام سمع يوسف خبر وهو أن القطب الجنوبي قد ذابت ثلوجه وقد حدث فيضان هناك لم يشهده العالم من قبل،وقد غرقت بعض الجزر بالإضافة أن قارة أستراليا قد غرقت أجزاء كبيرة منها،كان العالم ينتظر ذوبان القطب الشمالي وماذا سيحدث،ولكن قد حدث الأسوء فهناك دول من نصف الكرة الأرضية قد غرقت بفعل البحار والمحيطات

وقد أنتشرت الزلازل في جميع أنحاء العالم وكان العالم في حالة توتر وقلق لم تحدث من قبل،وفي صباح يوم من الأيام ذابت ثلوج القطب الشمالي وحدث فيضان قد أغرق كثير من الأماكن وفكك العالم وحينها تفرق كل شخص عن عائلته لأن الفيضان قد هب فجأة وأغرق المباني وذهبت التكنولوجيا والتطور .

وبعد مرور شهر من هذه الحادثة كان يوسف من الناجين بعد أن وجد نفسه علي جزيرة لا يعرفها أبدا ولم يجد فيها إلا الأشجار وبعض الناجين معه وهم 300 رجل وقد وجدوا كهفا يضمهم حتي يجدوا حلا لهذه المشكلة وفي يوم من الأيام علي هذه الجزيرة اجتمع كل من فيها ليتفقوا عن حل وليتشاوروا معا فجلسوا  وبدأو بالكلام فقال أحدهم أولا وقبل أن نبدأ الكلام يجب أن نجعل أحدنا هو سيد هذه الجزيرة حتي يحكمنا ولا تكون فوضي .

وافق الجميع وقد جعلوا شخصا يسمي محمد هو من يحكمهم لأنه كان يعرف شؤون البحر وكان يعرف شؤون الجزر والكهوف كما أنه يفوقهم سنا فهو في السابعة والثلاثون من عمره . 

فبدأ يوسف في الكلام وهو يقول يا أخوتي لقد أفترقنا جميعا عن عائلاتنا فيجب أن نعرف هل نحن الوحيدين من نجي من الغرق والموت أم هناك غيرنا وأتفق الجميع بأن يصنعوا سفينة يذهب فيها بعضهم ليرو المناطق المجاورة ولكن كان هناك مشكلة وهي أن الجميع كان يتكلم باللغة العربية ما عدا أثنين فهم يتحدثان اللغة الإنجليزية فكلف محمد أحد الذين  معه من الرجال والذي كان يتقن اللغة الإنجليزية قليلا أن يكلمهم ويتفاهم معهم وأن يعلمهم اللغة العربية وكانت هذه أول الخطوات التي أتخذها محمد في الجزيرة

وقد بدأ الرجال في بناء سفينة حتي يستكشفوا الأنحاء وتساعدهم في صيد الأسماك لأن طعام الجزيرة وصيدها لا يكفي جميع الرجال،كما بدأ البعض في الزراعة.وبعد 4 أيام من العمل الشاق قد أستطاع الرجال جمع الأخشاب وبنوا جزء كبير من السفينة وحينها كان يجلس يوسف في الكهف وحيدا ويفكر أين ذهبت عائلته وأين هو وكان خائفا جدا أن يكون هو والرجال الذين كانوا معه هم الوحيدون الذين نجوا من الفيضان

فرأي عادل وهو أحدي الرجال  الذين نجوا يوسف وهو يجلس بحزن فذهب إليه وقال عادل ليوسف أعرف أنك حزين جدا وانا وجميع من علي هذه الجزيرة حزناء من الذي حدث فلست أنت الوحيد من فقدت عائلتك وفقدت بيتك ، ولتحمد الله أنك ما زلت علي قيد الحياة فقال يوسف وهو يبكي أعرف أعرف يا عادل ولكن انا اخاف أن نكون نحن الوحيدين من نجي من الفيضان وهكذا سنموت فقال عادل يا يوسف أنا أعرف ألمك الكبير فأنت ما زلت في الخامسة عشر من عمر ولا تتحمل هذه الصعوبات

 ولكن أنا أقول لك أننا لسنا الوحيدين في هذه العالم فلتنظر يا يوسف هنا علي هذه الجزيرة قد نجي 300 رجل وجميعهم من الوطن العربي إلا أثنان فقط فهل تريد أن تقول لي أن من نجي علي الكرة الأرضية بالكامل قد جرفته المياه إلي هذه الجزيرة فأبتسم يوسف وقال شكرا لك يا عادل فأنت رجل في غاية التهذب فأبتسم عادل وقال فهيا إذن لنكمل بناء السفينة.

وفي الصباح التالي قد أكتملت السفينة أخيرا وقد ركب أحد الرجال السفينة لكي يجربها وفعلا قد سارت السفينة في مياه البحر وبدأ الحزن الذي كان علي وجوه كل الرجال يقل وكان يوسف يريد أن يركب السفينة وأن يذهب مع بعض الرجال ليروا هل هناك مناطق مجاورة لهم أم لا وهل هناك بشر غيرهم أم لا وقد وافق محمد علي طلب يوسف وقد استعد يوسف وخمسة رجال للأنطلاق في اليوم التالي .

وفي الصباح بدأ يوسف والخمسة رجال بركوب السفينة للأنطلاق إلي البحر وقد انطلقوا في رحلتهم الصعبة وبعد مرور ساعتين من تحرك السفينة كان محمد وعادل يجلسان مع بعضهما في الجزيرة وكان وجه محمد شاحب يبدو عليه القلق فسأله عادل لماذا أراك قلقا فقال محمد أخاف بشدة أن تفشل الرحلة وتغرق السفينة أو يواجهوا عاصفة فالبحر الذي أمامنا يبدو شاسع وكبير جدا

 فقال عادل لقد درسوا كل شئ قبل الذهاب وقد أعطيناهم بوصلة قد تعبنا في صنعها لكي يستطيعوا  العودة فلا تقلق وإن شاء الله لن يحدث لهم شيئا.وفي هذا الوقت كان يوسف فوق السفينة ينظر إلي جمال الماء وروعته ولكن كل ما كان يقلقه هو الليل فأن الليل يحدث به عواصف وأمطار في هذه البحار وبعد أن أتي الليل  لم يحدث شئ حتي بدأت الأمطار بالسقوط في وقت الفجر

 وبدأت مياه البحر بالتوهج حتي لم تتحمل السفينة وحدث بها ثقب كبير وتسربت المياه داخل السفينة،لم يستطع يوسف ولا الخمسة الذين معه أن يفعلوا شئ وكل ما كان بأيديهم أن يركبوا قوارب النجاة،وقد ركبوا جميعا قارب النجاة ولكن عندما جاء الخامس للركوب والذي كان يسمي علاء تحرك قارب النجاة بفعل الأمواج وبقي علاء علي السفينة 

وهو يهتف ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله ويقول لإخوانه في القارب أيضا الصبر يا أخواني الصبر يا أخواني وكان يوسف حينها وهو في القارب يبكي ويبكي علي علاء المخلص وكان يوسف ومن معه لا يعرفون مصيرهم هل القارب يقدر علي مواصلة السير أم يغرق هو الأخر .

أرجو كتابة رأيك هل نكمل قصتنا فنحن ما زلنا في بداية الأحداث وينتظرنا الجزء الثاني.
reaction:

تعليقات